د فيصل الجعافرة يكتب :- حكومات التأزيم و المتحدثين بإسمها

يبدعون بخلق أجواء التشنج المشحونه و الخصبه للصدام و التخوين بل و توزيع الوطنيات و الإنتماء .
مراهقوا السياسة العاضين على كراسيهم بالنواجد لا يألون جهدا بتخوين من يفكر بمعارضة بل و نقاش رأيهم و كأنهم نصبوا أنفسهم حراس على عقول الناس يمارسون اللّت و العجن بذات الموضوع و ذات المصطلحات حتى اصبحوا مثيرين للإشمئزاز كلما ظهروا على شاشات التلفاز بتنطع و نفاق و كأنهم الأوصياء على الأردن و ترابه و من خالفهم خون و جواسيس.
يا اصحاب المعالي ما اقترفته يداكم من خطايا بحق هذا الوطن و المواطن بجعل جيوبهم مناجم مستنزفه تنهبونها ليل نهار لتنعموا يا اصحاب المعالي و السعاده و الدولة برواتب فلكية و إمتيازات و لاندكروزرات و سفرات خلقت من هذا المواطن آلة تركض و تكد ليل نهار و لا يسعفه دماغه الا بالتفكير بكيفيو تحصيل لقمة العيش لاولاده، و كيفية توفير مصاريف متطلباتكم التي اصبحتم و إياها عبئا ثقيلا على الوطن و موازنة الوطن حتى ان المواطن زهد ان يطالبكم بتوفير ملاجيء لزهده بهذه الحياه ، لانكم و ابناؤكم استحوذتم على المناصب و الرواتب و الهيئات و الامتيازات و الوظائف و هو لا حول له ولا قوة فلا تستكثروا علينا الكلام.
اذا كنتم تملكون وطنيه و انتماء (يا ابو الوطنيه) فليتبرع كل صاحب دولة و معالي و سعاده ب 10% من راتبه لخزينة الدولة ، خلينا نشوف وطنيتك يا ابو الوطنية و الانتماء.



















