خوري ينتقد "فردية" أداء نواب جبهة العمل الإسلامي: كثرة التصريحات لا تعني إنجازاً

صرح الدكتور طارق سامي خوري بأن جبهة العمل الإسلامي تكثر يوميًا من الطلبات والاقتراحات والتصريحات، حتى امتلأت بها المنصّات والمجموعات الإخبارية، معتبراً أن معظم هذه التحركات يأتي بصيغة فردية لكل نائب، وليس ضمن عملٍ حزبيٍّ جماعيٍّ منظّم كما تقتضي الأصول الحزبية.
وأوضح خوري أن المشكلة تكمن في أن كثرة الطرح لا تعني بالضرورة وجود إنتاج حقيقي، بل قد تكون دليلًا واضحاً على غياب المنهجية؛ حيث تبقى المتابعة الحقيقية للإنجاز غائبة، ولا يؤدي التراكم الكمي في التصريحات إلى أثر ملموس على أرض الواقع.
وشدد خوري في حديثه على أن العمل الحزبي المنتج، الذي يسعى إلى تحقيق أهداف واضحة، لا يمكن أن يكون مبعثرًا، بل يجب أن يكون منظّمًا وجمعيًّا تحت مظلة الحزب، وبخطابٍ موحّد يجمع المطالب ويُحسن ترتيب أولوياتها، ليكون التركيز هو الأساس والإنجاز هو الهدف النهائي.
وتساءل خوري حول الغاية من تكدّس الطلبات والملاحظات دون متابعة أو نتائج ملموسة، قائلاً: "يصبح من المشروع التساؤل هنا: هل الهدف إنجاز فعلي يخدم الوطن والمواطن، أم مجرد بحث عن عائد شعبي سريع؟".



















