الجامعة الهاشمية تظفر بمشروع دولي لتعزيز التوظيف والابتكار والريادة

حققت الجامعة الهاشمية إنجازا دوليا مميزا بفوزها بمشروع EUSEEDS الممول من الاتحاد الأوروبي، ضمن مجموعة من 24 جامعة مختارة من 5 دول في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.
ويهدف المشروع إلى إنشاء وتفعيل مراكز جامعية متخصصة في الابتكار وريادة الأعمال ومواكبة التحول الرقمي، إضافة إلى تعزيز تنافسية التوظيف وتوفير فرص للخريجين والشباب في سوق العمل، من خلال تدريب الطلبة والكوادر الجامعية وبناء قدراتهم، واحتضان المشاريع الريادية وضمان تحقيق الأثر والاستدامة.
وأشار رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أن الفوز بالمشاريع الدولية يؤكد قدرة الجامعة على المنافسة والمشاركة الفاعلة في المشاريع العالمية، مضيفا أن الظفر بالمشروع يشكل نقلة نوعية في تعزيز الابتكار وريادة الأعمال في الجامعة، وينسجم مع خطتها الاستراتيجية للأعوام 2026-2029 الرامية لتعزيز مسارات الابتكار والريادة ورفع تنافسية طلبة الجامعة في أسواق العمل، بما يتسق مع الرؤية الملكية السامية في التحديث الاقتصادي لتمكين الطلبة والخريجين في مجالات ريادة الأعمال وتكنولوجيا المستقبل.
وأضاف إن الجامعة توفر حواضن للابتكار وريادة الأعمال ومساحات التكنولوجيا والتصنيع الرقمي، وتفعل مركزي الابتكار والمشاريع الإبداعية والإعداد لسوق العمل لإكساب الطلبة والخريجين المهارات العملية التطبيقية الحديثة، كما تحرص على توطيد آفاق التعاون مع المؤسسات التقنية والأكاديمية والبحثية الدولية، لبناء القدرات والحراك العلمي والتقني والبحث العلمي التطبيقي، وتوفير الفرص المتاحة للتمويل المحلي والدولي.
وذكر نائب رئيس الجامعة منسق فريق الجامعة الهاشمية الدكتور عوني اطرادات، أن الجامعة وضعت مؤشرات أداء واضحة وقابلة للقياس لضمان متابعة مستوى الإنجاز والأثر المتحقق من المشروع، بما يكفل استدامة مخرجاته خلال فترة التنفيذ وما بعدها، موضحا أن المشروع سيعمل على استحداث حاضنة أعمال ممولة بالكامل يجري تصميمها وتجهيزها في عمادة شؤون الطلبة، إضافة إلى البدء بتدريب كوادر الجامعة وطلبتها المستهدفين لتطوير مهاراتهم الرقمية والريادية، فضلا عن تدريب مجموعات من شباب وشابات المجتمع المحلي، تحقيقا لمستهدفات التنمية المستدامة وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع.
وسيتولى مركزا الابتكار والمشاريع الإبداعية والإعداد لسوق العمل في الجامعة تنفيذ المشروع من خلال تدريب 150–200 طالب وطالبة سنويا خلال الفترة 2026– 2028 على المهارات الرقمية والمهارات العرضية، وبناء قدرات نحو 35 مدربا من كوادر الجامعة في مجالات المهارات الرقمية، المهارات المتقدمة (Soft skills)، وريادة الأعمال، إضافة إلى احتضان وتوجيه من 10–20 مشروعا طلابيا سنويا ضمن برامج الحاضنات الريادية، وتدريب ما بين 50–100 فرد سنويا من الفئات المجتمعية الأكثر احتياجا خارج الجامعة في مجالات محو الأمية الرقمية والمهارات المهنية.
وانطلق المشروع الشهر الماضي من خلال اجتماع مرئي موسع جمع المؤسسات الشريكة، بحضور فريق الجامعة الهاشمية، وجرى عرض أهداف المشروع وخطة العمل التنفيذية ومناقشة محاوره الرئيسة وأهدافه في تعزيز جاهزية الطلبة والخريجين والشباب لسوق العمل ومتطلبات التحول الرقمي.
وجاءت الجامعة ضمن مجموعة من 24 جامعة مختارة في 5 دول من منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط وهي: الأردن، فلسطين، مصر، لبنان، قبرص.
وجاء اختيار وفوز الهاشمية في ضوء الجهود النوعية التي بذلها فريق المشروع المؤلف من: الدكتور عوني اطرادات، ومدير مركز الابتكار الدكتور خليل يوسف، مديرة مركز الإعداد لسوق العمل/ممثلة الجامعة في المشروع الدكتورة إسراء الشديفات، نائب عميد كلية الدراسات العليا الدكتور فراس العسلي، إذ أعد الفريق طلب التقدم التنافسي وتابع مراحل التقييم المتعددة ضمن المعايير المحكمة، واستمر عمل الفريق على مدار أسابيع عدة للاستجابة للمتطلبات الفنية والتنظيمية والتعاقدية.
وينفذ المشروع من خلال الوكالة الجامعية للفرنكوفونية/الشرق الأوسط AUF وبدعم من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج Interreg NEXT MED، بميزانية إجمالية لكامل المشروع تقارب 2.8 مليون يورو، كما يشمل تحالفا من 7 شركاء إقليميين وأوروبيين، من بينهم الملتقى الأردني للإبداع الشبابي، وحاضنة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الفلسطينية، وEnroot في مصر، وForward Mena في لبنان، إضافة إلى جامعة إيكس مرسيليا في فرنسا وCenter for Social Innovation في قبرص.


















