بين الجبهة والامة تحول الهوية في المشهد الحزبي الاردني في خطوة وصفت بانها اعادة تموضع استراتيجي قرر حزب جبهة العمل الاسلامي في مؤتمره العام الليلة تغيير اسمه ليصبح حزب الامة استجابة لاخطار سابق من الهيئة المستقلة للانتخاب هذا التحول ليس مجرد استبدال لافتة باخرى بل هو انغماس في دلالة سياسية وتاريخية عميقة اذ يغادر الحزب مصطلح الجبهة الذي طبع هوية جماعة الاخوان المسلمين المحظورة قانونا لعقود نحو فضاء الامة الذي يمنحه صبغة وطنية وجامعة وربما مخرجا قانونيا يتماشى مع متطلبات تحديث المنظومة السياسية ان اختيار اسم الامة يعيد الى الاذهان ارثا حزبيا عربيا طويلا حيث كان هذا الاسم دوما وعاء لطموحات سياسية متباينة ففي السودان يبرز حزب الامة القومي كاعرق القوى السياسية بمرجعية اسلامية صوفية كيان الانصار والذي قاده الراحل الصادق المهدي حيث استطاع الموازنة بين الاصالة الدينية والنهج الديمقراطي اما في الكويت فقد كان حزب الامة الذي تاسس عام الفين وخمسة محاولة لتقديم نموذج اسلامي سلفي حركي يطالب بالاصلاح السياسي الجذري وامتد اثره ليشكل رابطة حزب الامة في دول خليجية اخرى وعلى الضفة الاخرى حملت احزاب غير اسلامية هذا الاسم في الماضي مثل حزب الامة الاردني في الخمسينيات بقيادة سمير الرفاعي الجد والذي كان يعبر عن تيار محافظ ومؤمن بمؤسسات الدولة الوطنية وفي مصر كان حزب الامة التاريخي عام الف وتسعمئة وسبعة برئاسة احمد لطفي السيد يمثل الليبرالية الوطنية المصرية تحت شعار مصر للمصريين بالنسبة لجبهة العمل الاسلامي بثقلها التاريخي كذراع سياسي لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة في الاردن فان تبني اسم حزب الامة قد يكون محاولة لفك الارتباط بالحمولة الايديولوجية لاسم الجبهة والانتقال نحو خطاب الدولة بدلا من خطاب الجماعة كما ان الاسم الجديد يتقاطع مع طروحات الحزب حول الامة بوصفها مرجعية سياسية وحضارية مما قد يفتح له افاقا اوسع في التحالفات السياسية القادمة ختاما يضع هذا التغيير الحزب امام اختبار حقيقي فهل سينجح اسم الامة في صهر القاعدة الشعبية التقليدية للحزب مع المفاهيم الحديثة للمواطنة والعمل الحزبي البرامجي الايام القادمة وتحت قبة البرلمان العشرين ستكشف ما اذا كان حزب الامة الجديد سيحمل روح الجبهة السابقة المرتبطة بتنظيم الاخوان المسلمين المحظور ام انه سيقدم نسخة سياسية مطورة تتناسب مع ايقاع الدولة الاردنية في مئويتها الثانية تعطل أنظمة الدفع يحرم آلاف المواطنين من خصم مخالفات السير.. والمهلة تنتهي وسط استياء واسع بمناسبة يوم العلم الأردني تغول السلطة ينكسر على صخرة التشريع.. حين تنهزم ميكافيلية الحكومة أمام توصيات لجنة العمل النيابية
+
أأ
-

وزير الشباب يرعى افتتاح ملعب نادي ماعين ويتفقد مركز شابات مأدبا

{title}
بلكي الإخباري

 

رعى وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، اليوم السبت، حفل افتتاح ملعب نادي ماعين، بمحافظة مأدبا بحضور النواب عيسى نصار ونجمة الهواوشة وبكر الحيصة، ومساعد المحافظ عماد العبادي ورئيس بلدية مأدبا المهندس هيثم جوينات، ورئيس نادي ماعين عاطف العرامين، والباشا غالب الموازره والباشا عيد أبو وندي، وعدد من شيوخ ووجهاء المحافظة، حيث أُقيمت على هامش الافتتاح مباراة جمعت قدامى النادي الفيصلي وقدامى نادي ماعين.

وخلال الزيارة، تفقد الدكتور العدوان مركز شابات مأدبا رافقه خلالها مساعد الأمين العام للشؤون الإدارية والمالية سيف عجاج ومدير شباب مأدبا نمر الغنانيم، واطّلع على فعاليات برنامج الملاكمة الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن حزمة البرامج التدريبية الجديدة في المراكز الشبابية، ضمن مشروع تنمية الشباب وتنفيذاً لمحور تطوير البرامج الشبابية.

وأكد العدوان أهمية هذه البرامج في تنمية المهارات الذهنية والرياضية لدى المشاركين، كما تفقد مرافق المركز والتقى الكادر الإداري وأعضاء المركز، واستمع إلى احتياجاتهم، موجّهًا بإجراء أعمال صيانة وتأهيل للبنية التحتية، بما يضمن توفير بيئة آمنة وجاذبة للشباب والشابات.

بين الجبهة والامة تحول الهوية في المشهد الحزبي الاردني في خطوة وصفت بانها اعادة تموضع استراتيجي قرر حزب جبهة العمل الاسلامي في مؤتمره العام الليلة تغيير اسمه ليصبح حزب الامة استجابة لاخطار سابق من الهيئة المستقلة للانتخاب هذا التحول ليس مجرد استبدال لافتة باخرى بل هو انغماس في دلالة سياسية وتاريخية عميقة اذ يغادر الحزب مصطلح الجبهة الذي طبع هوية جماعة الاخوان المسلمين المحظورة قانونا لعقود نحو فضاء الامة الذي يمنحه صبغة وطنية وجامعة وربما مخرجا قانونيا يتماشى مع متطلبات تحديث المنظومة السياسية ان اختيار اسم الامة يعيد الى الاذهان ارثا حزبيا عربيا طويلا حيث كان هذا الاسم دوما وعاء لطموحات سياسية متباينة ففي السودان يبرز حزب الامة القومي كاعرق القوى السياسية بمرجعية اسلامية صوفية كيان الانصار والذي قاده الراحل الصادق المهدي حيث استطاع الموازنة بين الاصالة الدينية والنهج الديمقراطي اما في الكويت فقد كان حزب الامة الذي تاسس عام الفين وخمسة محاولة لتقديم نموذج اسلامي سلفي حركي يطالب بالاصلاح السياسي الجذري وامتد اثره ليشكل رابطة حزب الامة في دول خليجية اخرى وعلى الضفة الاخرى حملت احزاب غير اسلامية هذا الاسم في الماضي مثل حزب الامة الاردني في الخمسينيات بقيادة سمير الرفاعي الجد والذي كان يعبر عن تيار محافظ ومؤمن بمؤسسات الدولة الوطنية وفي مصر كان حزب الامة التاريخي عام الف وتسعمئة وسبعة برئاسة احمد لطفي السيد يمثل الليبرالية الوطنية المصرية تحت شعار مصر للمصريين بالنسبة لجبهة العمل الاسلامي بثقلها التاريخي كذراع سياسي لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة في الاردن فان تبني اسم حزب الامة قد يكون محاولة لفك الارتباط بالحمولة الايديولوجية لاسم الجبهة والانتقال نحو خطاب الدولة بدلا من خطاب الجماعة كما ان الاسم الجديد يتقاطع مع طروحات الحزب حول الامة بوصفها مرجعية سياسية وحضارية مما قد يفتح له افاقا اوسع في التحالفات السياسية القادمة ختاما يضع هذا التغيير الحزب امام اختبار حقيقي فهل سينجح اسم الامة في صهر القاعدة الشعبية التقليدية للحزب مع المفاهيم الحديثة للمواطنة والعمل الحزبي البرامجي الايام القادمة وتحت قبة البرلمان العشرين ستكشف ما اذا كان حزب الامة الجديد سيحمل روح الجبهة السابقة المرتبطة بتنظيم الاخوان المسلمين المحظور ام انه سيقدم نسخة سياسية مطورة تتناسب مع ايقاع الدولة الاردنية في مئويتها الثانية
بين الجبهة والامة تحول الهوية في المشهد الحزبي الاردني في خطوة وصفت بانها اعادة تموضع استراتيجي قرر حزب جبهة العمل الاسلامي في مؤتمره العام الليلة تغيير اسمه ليصبح حزب الامة استجابة لاخطار سابق من الهيئة المستقلة للانتخاب هذا التحول ليس مجرد استبدال لافتة باخرى بل هو انغماس في دلالة سياسية وتاريخية عميقة اذ يغادر الحزب مصطلح الجبهة الذي طبع هوية جماعة الاخوان المسلمين المحظورة قانونا لعقود نحو فضاء الامة الذي يمنحه صبغة وطنية وجامعة وربما مخرجا قانونيا يتماشى مع متطلبات تحديث المنظومة السياسية ان اختيار اسم الامة يعيد الى الاذهان ارثا حزبيا عربيا طويلا حيث كان هذا الاسم دوما وعاء لطموحات سياسية متباينة ففي السودان يبرز حزب الامة القومي كاعرق القوى السياسية بمرجعية اسلامية صوفية كيان الانصار والذي قاده الراحل الصادق المهدي حيث استطاع الموازنة بين الاصالة الدينية والنهج الديمقراطي اما في الكويت فقد كان حزب الامة الذي تاسس عام الفين وخمسة محاولة لتقديم نموذج اسلامي سلفي حركي يطالب بالاصلاح السياسي الجذري وامتد اثره ليشكل رابطة حزب الامة في دول خليجية اخرى وعلى الضفة الاخرى حملت احزاب غير اسلامية هذا الاسم في الماضي مثل حزب الامة الاردني في الخمسينيات بقيادة سمير الرفاعي الجد والذي كان يعبر عن تيار محافظ ومؤمن بمؤسسات الدولة الوطنية وفي مصر كان حزب الامة التاريخي عام الف وتسعمئة وسبعة برئاسة احمد لطفي السيد يمثل الليبرالية الوطنية المصرية تحت شعار مصر للمصريين بالنسبة لجبهة العمل الاسلامي بثقلها التاريخي كذراع سياسي لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة في الاردن فان تبني اسم حزب الامة قد يكون محاولة لفك الارتباط بالحمولة الايديولوجية لاسم الجبهة والانتقال نحو خطاب الدولة بدلا من خطاب الجماعة كما ان الاسم الجديد يتقاطع مع طروحات الحزب حول الامة بوصفها مرجعية سياسية وحضارية مما قد يفتح له افاقا اوسع في التحالفات السياسية القادمة ختاما يضع هذا التغيير الحزب امام اختبار حقيقي فهل سينجح اسم الامة في صهر القاعدة الشعبية التقليدية للحزب مع المفاهيم الحديثة للمواطنة والعمل الحزبي البرامجي الايام القادمة وتحت قبة البرلمان العشرين ستكشف ما اذا كان حزب الامة الجديد سيحمل روح الجبهة السابقة المرتبطة بتنظيم الاخوان المسلمين المحظور ام انه سيقدم نسخة سياسية مطورة تتناسب مع ايقاع الدولة الاردنية في مئويتها الثانية