تعاون استراتيجي بين مصر وروسيا في مجال صناعة السفن الكهربائية

في خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الثنائي، أكد مساعد الرئيس الروسي على أهمية وضع خارطة طريق مشتركة مع مصر لتنفيذ مشاريع في مجالات النقل البحري وبناء السفن. وأوضح أن التعاون سيشمل تطوير ممرات النقل الدولية والبنية التحتية للموانئ والمراكز اللوجستية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجالات النفط والغاز والحبوب.
وأضاف أن الاجتماع الذي جمع رؤساء الشركات الروسية مع الجانب المصري، استعرض مجالات التعاون المشترك، بما في ذلك إقامة خطوط ملاحية بين الموانئ المصرية والروسية. وشدد على أهمية توطين صناعة السفن التجارية في مصر، وتصميم وإنشاء أحواض بناء السفن، فضلاً عن تطوير معدات المكونات البحرية.
بينما تم الاتفاق على عقد لقاءات بين المختصين من الجانبين خلال الفترة المقبلة، لوضع خطة تنفيذية للمشاريع المقترحة. وأكد أنه سيتم التركيز على توطين صناعة السفن الكهربائية وتأهيل الكوادر البحرية في كبرى الجامعات الروسية.
آفاق جديدة للتعاون بين مصر وروسيا
وتمثلت خطوات تعزيز التعاون أيضاً في زيادة عدد السفن التي ترفع العلم المصري. وأشار مساعد الرئيس الروسي إلى أن هذه الخطوات تأتي في إطار مواجهة التهديدات الإرهابية في البحر، مما يعكس اهتمام الجانبين بالأمن البحري.
وشارك في الاجتماع وفد روسي يضم ممثلين عن كبرى الشركات المتخصصة، بحضور السفيرة فايزة أبو النجا، مستشار رئيس الجمهورية للأمن القومي، بالإضافة إلى قيادات وزارة النقل المصرية.
وتمثل هذه المبادرات فرصة لتعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.



















