+
أأ
-

مشروع تطوير الملعب البلدي في إربد يعزز الهوية الثقافية للمدينة

{title}
بلكي الإخباري

أعلن رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام عن أهمية الحفاظ على تاريخ المدينة وإرثها الثقافي، موضحا أن هذا الأمر يسهم في تعزيز الهوية الوطنية للأجيال الشابة. وأضاف أن البلدية تعمل على تنفيذ مشروع تل إربد بشكل متسارع، ويشمل ذلك إنشاء حديقة جديدة واستثمار البيوت التراثية التي تم استملاكها بما يتناسب مع أهداف المشروع.

وشدد العزام خلال لقائه وفدا من مبادرة "الوفاء لإربد" على أهمية تخصيص أحد البيوت التراثية كمكتبة عامة، إلى جانب تطوير بيت علي خلقي الشرايري وتحويله إلى منتدى ثقافي بالشراكة مع جامعة اليرموك. كما أشار إلى خطط لترميم بيت جمعة وإعادته إلى فندقا تراثيا، فضلا عن ترميم حارة الجودة ودمجها مع بيت النابلسي لاستثمارها بشكل مثالي.

وأكد العزام أن البلدية بدأت بإعداد دراسة لمشروع متكامل يهدف إلى تطوير الملعب البلدي وإعادة تأهيله. وبين أن هذا المشروع سيتم بالشراكة مع إحدى الجهات المانحة، ويتضمن ضم أراض مجاورة وإنشاء ملعب تدريبي جديد في منطقة بشرى.

تحسين الخدمات العامة وتعزيز التعاون المحلي

وأضاف العزام أن الوضع المالي للبلدية يمكنها من تنفيذ مشاريع خدمية متعددة، مما يسهم في تحسين واقع الطرق والنظافة العامة بما يلبي احتياجات المواطنين. وأشار إلى أهمية العمل المشترك في تطوير المدينة وتعزيز المرافق العامة.

وأفاد المشاركون في اللقاء بأنهم اتفقوا على إعادة تسمية مشروع سوق الخضار الجديد ليصبح "سوق ساحة الأفراح"، وهو الاسم التراثي القديم للمكان. وأكدوا على أهمية هذا العمل في انسجام مع توجهات ولي العهد في توثيق السردية الأردنية والحفاظ على ذاكرة المكان.

وخلص العزام إلى أن هذه المشاريع تأتي كجزء من جهود البلدية لتعزيز الهوية الثقافية والاجتماعية والسياسية لمدينة إربد، مما يسهم في تطوير الحياة في المدينة وجذب الزوار.