+
أأ
-

مؤتمر العلوم التربوية يبحث تطوير الإدارة والإشراف التربوي

{title}
بلكي الإخباري

واصل المشاركون في المؤتمر التربوي العلمي التاسع للجمعية الأردنية للعلوم التربوية وجامعة اليرموك المنعقد في اسطنبول جلساته لليوم الثاني بمناقشة أوراق عمل وبحوث دراسية.وبحث المؤتمرون قضايا تربوية حيوية منها تطوير وتعزيز الإدارة والإشراف التربوي، وتجويد العملية التربوية في الدول العربية وتحسين مخرجاتها.وناقش المشاركون في المؤتمر، بحسب بيان للجمعية، اليوم الثلاثاء، بحثا للدكتورة انتصار جاموس قدمت فيه تصورا إداريا لتطوير نظام الإشراف التربوي في فلسطين، مستندة إلى الاتجاهات العالمية المعاصرة، فيما تناولت الدكتورة سامية عمر الديك معوقات تحويل المدارس الفلسطينية إلى مؤسسات منتجة.





وركزت الدكتورة نهى علي الشريف في ورقة عمل على أثر برامج التدريب التربوي للرخصة المهنية في تطوير أداء معلمات مرحلة الطفولة المبكرة في التعليم العام، بينما تناول بحث سماهر فرعون والدكتور محمود أبو سمرة موضوع الاحتراف الوظيفي لدى مديري المدارس الحكومية في ضواحي القدس.كما قدمت الباحثة وجدان هلسة ورقة بحثية حول بعض المقترحات الإدارية للتعامل مع السمية الإدارية في مديريات التربية والتعليم في فلسطين، عرضت خلالها دراسة لواقع الإدارات المدرسية والجهود المبذولة.واستعرضت آسيا علي التوبية، استراتيجيات التحول الرقمي في المكتبات الأكاديمية ودورها في دعم البحث العلمي، مستخدمة المكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس كدراسة حالة، فيما قدم زاهي براهمة ورقة بحثية حول القيم التنظيمية لدى أعضاء هيئة التدريس في جامعة القدس.وتناول الدكتور راشد الحجري ساعات التدريس في المرحلة الابتدائية في سلطنة عمان مقارنة بدول أخرى، بينما سلطت الدكتورة عائشة العنزي الضوء على ممارسات معلمات اللغة العربية للمهارات الناعمة وعلاقتها بقيم المواطنة الرقمية في السعودية.كما قدمت الدكتورة محفوظة المشيقيرية بحثا حول اتجاهات طالبات التربية بجامعة نزوى في سلطنة عمان نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم وتدريس القيم الدينية لطلبة الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في سلطنة عُمان، فيما عرض الباحث سالم الحرملي فاعلية تدريس الفيزياء بأنشطة "STEM" في تعزيز الدافعية العقلية لدى طلاب الصف العاشر في سلطنة عمان.وتناولت إكرام طلب منصور تقويم كتاب اللغة العربية للصف الثامن الأساسي في فلسطين، فيما ركز بحث قدمته فاطمة الناعبية على أثر الأدوات الابداعية والخلاقة في تعزيز مهارات طلبة المرحلة الأساسية في اللغة الانجليزية بسلطنة عمان.





وركز المشاركون على أهمية التشاركية في العملية التربوية والتعاون بين جميع عناصرها للوصول الى تعليم تربوي فعال وناجح، مؤكدين أهمية الاستفادة من الثورة التكنولوجية في تطوير العملية التربوية.وشددوا على ضرورة الارتقاء بالإدارة التربوية العربية وتعزيز قدرات ومهارات مديري المدارس وتفعيل المساءلة، بما يتواءم مع متطلبات التطوير التربوي، وتوفير بيئة أكثر فاعلية وإشرافية في العملية التعليمية، بما ينسجم مع الجهود المبذولة لتحسين جودة التعليم.وأكدوا، أهمية تعزيز قدرات القيادات التربوية نحو اتخاذ قرارات أفضل واكثر كفاءة، وبما يساعد في تحسين الأداء العام للمدارس والمؤسسات التعليمية، والتكيف مع التغيرات والتحديات المتمثلة بالتطورات التكنولوجية والتغيرات الاجتماعية.وشددوا على ضرورة رفع الكفاءة المهنية للعاملين في القطاع التربوي، وتطوير الإدارات التربوية من خلال التدريب المستمر للموظفين والمعلمين، لرفع كفاءتهم المهنية وتحسين أدائهم الوظيفي.--(بترا)


الجراح: حراك ولي العهد السياحي يرسّخ صورة الأردن كوجهة عالمية ويعزز ثقة المستثمرين أكدت النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح، أن الجهود التي يقودها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في دعم القطاع السياحي تشكل رافعة استراتيجية للاقتصاد الوطني، وتعكس رؤية حديثة تقوم على تسويق الأردن بصورة فاعلة ومباشرة أمام العالم. وقالت الجراح إن التحركات الميدانية لسمو ولي العهد، وزياراته المتواصلة للمواقع السياحية، تحمل رسائل واضحة بأن الأردن يمتلك مقومات سياحية فريدة تستحق أن تكون في صدارة الوجهات الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن هذا النهج يسهم في إعادة الزخم للقطاع السياحي وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات النوعية. وأضافت أن هذه الجهود لا تقتصر على البعد الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشكل بعداً سياسياً مهماً، حيث تعزز حضور الأردن على الساحة الدولية كدولة مستقرة وآمنة، وقادرة على استقطاب الزوار والمستثمرين رغم التحديات الإقليمية. وبيّنت الجراح أن التركيز على السياحة كقطاع إنتاجي يعكس وعياً رسمياً بأهمية تنويع مصادر الدخل الوطني، وخلق فرص عمل مستدامة للشباب، مؤكدة أن هذا التوجه ينسجم مع رؤى التحديث الاقتصادي التي تسعى إلى تحقيق نمو شامل ومستدام. وشددت على أن ما يقوم به سمو ولي العهد يمثل نموذجاً قيادياً متقدماً، يقوم على التفاعل المباشر مع الميدان، والاستماع إلى التحديات، والعمل على تحويلها إلى فرص حقيقية تدعم مسيرة التنمية. واختتمت الجراح حديثها بالتأكيد على أن استمرار هذا الزخم من شأنه أن يعزز مكانة الأردن كوجهة سياحية رائدة، ويكرس صورته كبيئة جاذبة للاستثمار، وقادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.