+
أأ
-

الأميرة ريم علي ترعى افتتاح أكاديمية الأردن للسينما

{title}
بلكي الإخباري

رعت سمو الأميرة ريم علي، عضو مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، افتتاح أكاديمية الأردن للسينما، مساء اليوم الثلاثاء، في مبنى الأكاديمية في حرم الجامعة الألمانية الأردنية بحي جبل عمان.وفي مستهل حفل الافتتاح، جالت سموها على مرافق الأكاديمية واستمعت إلى إيجاز عنها.وعبرت سموها، في كلمة ألقتها خلال إعلانها افتتاح الأكاديمية وقص الشريط، عن شكرها للجامعة لاحتضانها مشروع الأكاديمية وللهيئة الملكية الأردنية للأفلام للمساهمة في تأسيس الأكاديمية.وفي حفل الافتتاح، تسلمت سمو الأميرة ريم درع الجامعة التكريمي من رئيسها الدكتور علاء الدين الحلحولي.وقال الدكتور الحلحولي، في كلمة ألقاها خلال الحفل، إن الاكاديمية جاءت ثمرة شراكة استراتيجية بين الجامعة والهيئة، مشيرا إلى أن هذه الشراكة والتعاون خطوة نحو تعزيز الإبداع السينمائي ودعم الطاقات الشابة الطموحة التي تسعى لتقديم رؤى جديدة تسهم في إثراء المشهد الثقافي الأردني والعالمي من خلال عدسة الفن السابع.وأضاف أن الجامعة تؤمن بأهمية دعم الابتكار الفني وتسعى دائما لتعزيز التعاون مع المؤسسات الرائدة التي تتقاسم مع الجامعة الرؤية نفسها والقيم من خلال هذه الأكاديمية، وتطمح إلى تمكين جيل من الشباب بمهارات متقدمة في مختلف جوانب صناعة الأفلام.وبين أن هذا الافتتاح يأتي كجزء من التزام الجامعة بتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي والثقافي وتقديم برامج تعليمية متخصصة تلبي احتياجات السوق المحلي والإقليمي بالشراكة مع الهيئة وتهدف إلى توفير بيئة تعليمية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي مما يعزز مهارات الطلبة ويؤهلهم للانخراط في صناعة الأفلام والإنتاج الإعلامي بكفاءة واحترافية عالية.وقال إن الأكاديمية تعتبر إضافة نوعية للمبادرات التي تهدف إلى تعزيز الإبداع في مختلف المجالات، مبينا أن الطلبة سيعملون مع خبراء محليين ودوليين مما يفتح أمامهم فرصا واسعة لتحقيق النجاح في مسيرتهم المهنية، كما تعكس الأكاديمية التزام الجامعة بتقديم تعليم يواكب التطورات العالمية ويعزز دور الشباب في بناء مجتمع مبدع ومزدهر.وألقى مدير عام الهيئة مهند البكري كلمة قال فيها إنه بفضل الدعم الدائم من سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس إدارة الهيئة وسمو الأميرة ريم، التي تتابع عن كثب جميع نشاطات الهيئة وداعمة لمسيرتها، يتحقق مشروع أكاديمية الأردن للسينما.وأضاف أن هذا المشروع لم يكن ليرى النور لولا احتضان الجامعة الألمانية الأردنية له، مقدما الشكر للجامعة ولمؤسسة "فورد" على دعمها من أجل تأسيس هذا المشروع.وقدم مدير بناء القدرات في الهيئة المخرج عبدالسلام الحاج عرضا عن خطوات تأسيس الأكاديمية وأهميتها والحاجة لها، لافتا إلى أن صناعة السينما متجددة، وبالتالي ضرورة رفدها بمتخصصين.واستعرض الحاج البرنامج التعليمي الأكاديمي، مبينا أنه يشتمل على 4 فصول، تستمر على مدى 16شهرا ويجمع بين التعليم النظري والعملي ويمنح دبلوما تقنيا معتمدا من هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية.كما بين أن المنهاج الذي صممه متخصصون من الأردن والدول العربية متنوع ويستهدف الحاصلين على شهادة الثانوية العامة، ضمن الفئة العمرية (18-30 عاما).وعُرض في الحفل، الذي حضره عدد كبير من المعنيين، فيلم تعريفي عن الأكاديمية وطلبتها نفذه طلبة الدفعة الأولى من الأكاديمية


الجراح: حراك ولي العهد السياحي يرسّخ صورة الأردن كوجهة عالمية ويعزز ثقة المستثمرين أكدت النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح، أن الجهود التي يقودها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في دعم القطاع السياحي تشكل رافعة استراتيجية للاقتصاد الوطني، وتعكس رؤية حديثة تقوم على تسويق الأردن بصورة فاعلة ومباشرة أمام العالم. وقالت الجراح إن التحركات الميدانية لسمو ولي العهد، وزياراته المتواصلة للمواقع السياحية، تحمل رسائل واضحة بأن الأردن يمتلك مقومات سياحية فريدة تستحق أن تكون في صدارة الوجهات الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن هذا النهج يسهم في إعادة الزخم للقطاع السياحي وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات النوعية. وأضافت أن هذه الجهود لا تقتصر على البعد الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشكل بعداً سياسياً مهماً، حيث تعزز حضور الأردن على الساحة الدولية كدولة مستقرة وآمنة، وقادرة على استقطاب الزوار والمستثمرين رغم التحديات الإقليمية. وبيّنت الجراح أن التركيز على السياحة كقطاع إنتاجي يعكس وعياً رسمياً بأهمية تنويع مصادر الدخل الوطني، وخلق فرص عمل مستدامة للشباب، مؤكدة أن هذا التوجه ينسجم مع رؤى التحديث الاقتصادي التي تسعى إلى تحقيق نمو شامل ومستدام. وشددت على أن ما يقوم به سمو ولي العهد يمثل نموذجاً قيادياً متقدماً، يقوم على التفاعل المباشر مع الميدان، والاستماع إلى التحديات، والعمل على تحويلها إلى فرص حقيقية تدعم مسيرة التنمية. واختتمت الجراح حديثها بالتأكيد على أن استمرار هذا الزخم من شأنه أن يعزز مكانة الأردن كوجهة سياحية رائدة، ويكرس صورته كبيئة جاذبة للاستثمار، وقادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.