+
أأ
-

بدء فعاليات البرنامج التدريبي لمفتشي العمليات الجوية في القاهرة

{title}
بلكي الإخباري

بدأت يوم أمس الاثنين، فعاليات البرنامج التدريبي لمفتشي العمليات الجوية، التي تنظمها هيئة تنظيم الطيران المدني، بالتعاون مع إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكية والمكتب الإقليمي لمنظمة الطيران المدني الدولي في القاهرة، حتى السابع من شهر تشرين الثاني المقبل.وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الثلاثاء، أن البرنامج يقدمه مدربون متخصصون في الطيران المدني من إدارة الطيران الفيدرالي الأميركية، بحضور متدربين من كل من المملكة العربية السعودية، والعراق، وليبيا، والأردن.ويهدف التدريب إلى تزويد مفتشي سلامة الطيران في العمليات الجوية، على مستوى العالم، بمهارات ومعارف موحدة لإجراء وظائف مراقبة السلامة المحددة والمفاهيم الأساسية والخطوات المتضمنة في شهادة مشغل النقل الجوي بناء على معايير وممارسات منظمة الطيران المدني الدولي الموصى بها حيث تعتبر من أهم الأدلة على الامتثال للمتطلبات التدريبية لمفتشي العمليات الجوية.وعلى هامش البرنامج التدريبي، بحث رئيس مجلس مفوضي هيئة الطيران المدني، الكابتن هيثم مستو مع ممثلي إدارة الطيران الفيدرالي الأميركية، أهمية عقد مثل هذه البرامج التدريبية التي من شأنها إتاحة الفرصة للمتدربين، والمساهمة في استمرار نمو صناعة الطيران العالمية وسلامتها.ويعد التدريب جزءا من مساهمة المملكة في تطوير قطاع الطيران المدني الأردني وتحقيق الأهداف لها ولأهداف منظمة الطيران المدني الدولي برفع مستوى السلامة في المملكة والدول المجاورة.


الجراح: حراك ولي العهد السياحي يرسّخ صورة الأردن كوجهة عالمية ويعزز ثقة المستثمرين أكدت النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح، أن الجهود التي يقودها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في دعم القطاع السياحي تشكل رافعة استراتيجية للاقتصاد الوطني، وتعكس رؤية حديثة تقوم على تسويق الأردن بصورة فاعلة ومباشرة أمام العالم. وقالت الجراح إن التحركات الميدانية لسمو ولي العهد، وزياراته المتواصلة للمواقع السياحية، تحمل رسائل واضحة بأن الأردن يمتلك مقومات سياحية فريدة تستحق أن تكون في صدارة الوجهات الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن هذا النهج يسهم في إعادة الزخم للقطاع السياحي وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات النوعية. وأضافت أن هذه الجهود لا تقتصر على البعد الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشكل بعداً سياسياً مهماً، حيث تعزز حضور الأردن على الساحة الدولية كدولة مستقرة وآمنة، وقادرة على استقطاب الزوار والمستثمرين رغم التحديات الإقليمية. وبيّنت الجراح أن التركيز على السياحة كقطاع إنتاجي يعكس وعياً رسمياً بأهمية تنويع مصادر الدخل الوطني، وخلق فرص عمل مستدامة للشباب، مؤكدة أن هذا التوجه ينسجم مع رؤى التحديث الاقتصادي التي تسعى إلى تحقيق نمو شامل ومستدام. وشددت على أن ما يقوم به سمو ولي العهد يمثل نموذجاً قيادياً متقدماً، يقوم على التفاعل المباشر مع الميدان، والاستماع إلى التحديات، والعمل على تحويلها إلى فرص حقيقية تدعم مسيرة التنمية. واختتمت الجراح حديثها بالتأكيد على أن استمرار هذا الزخم من شأنه أن يعزز مكانة الأردن كوجهة سياحية رائدة، ويكرس صورته كبيئة جاذبة للاستثمار، وقادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.