+
أأ
-

الحنيطي يفتتح مديرية القضاء العسكري في موقعها الجديد بمنطقة طبربور

{title}
بلكي الإخباري

افتتح رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، اليوم الأربعاء، مبنى مديرية القضاء العسكري الجديد في منطقة طبربور بالعاصمة عمان، وكان في استقباله مدير القضاء العسكري.وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة، بحضور عدد من كبار ضباط القوات المسلحة على الدور الحيوي والهام لمديرية القضاء في تحقيق العدالة الناجزة في العمل القضائي ضمن معايير النزاهة والحياد والاستقلال، مشيدا بالمستوى المتميز الذي وصلت إليه مرتباتها من احترافية عالية في تنفيذ الواجبات الموكولة إليهم، وبالتشاركية التي تقوم بها المديرية كأحد مرافق القضاء داخل المملكة مع الجهات القضائية الأخرى، وبما يسهم جديا في حفظ منظومة الأمن الوطني.وأشار اللواء الركن الحنيطي إلى أن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، تسعى نحو تطوير وتسخير كافة الإمكانيات لرفع كفاءة منظومة عمل مديرية القضاء العسكري والقضاة العسكريين في سبيل ترسيخ مفاهيم النزاهة والشفافية والعدالة وتعزيزها، من خلال تأهيل وتدريب الكوادر القضائية والعسكرية لضمان مستوى عالٍ من الكفاءة والمهنية في التعامل مع مختلف القضايا لتحقيق جودة العمل القضائي واحترافيته.وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة، أهمية تعزيز التعاون بين مديرية القضاء العسكري والوحدات والتشكيلات والإدارات العسكرية المختلفة، لرفع فعالية النظام القضائي وضمان حقوق مرتبات القوات المسلحة الأردنية.واستمع اللواء الركن الحنيطي إلى إيجاز عن الواجبات والمهام التي تقوم بها مديرية القضاء العسكري، وأطلع على أخر عمليات التطوير والتحديث في المديرية وبما يتناسب مع طبيعة عملها، والخطوات المتخذة أخيرا في سبيل الارتقاء بمستوى منظومة العمل القضائي لدى مديرية القضاء العسكري والمحاكم العسكرية ومحكمة أمن الدولة من جهة، والتطلعات المنشودة المأمول تحقيقها مستقبلاً في سبيل المزيد من التطور والتطوير في منظومة العمل لدى المديرية والخطط الموضوعة لترجمتها على أرض الواقع من جهة أخرى.وكرم رئيس هيئة الأركان المشتركة عدداً من المدراء السابقين لمديرية القضاء العسكري تقديراً لعطائهم خلال فترة خدمتهم، والتقى بمرتبات المديرية ونقل لهم تحيات واعتزاز جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو ولي العهد، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها مرتبات المديرية تنفيذاً للمهام المناطة بهم ودورها في الحفاظ على مستوى الأداء والانضباط الذي يعكس روح الالتزام والانتماء للوطن.--(بترا)


الجراح: حراك ولي العهد السياحي يرسّخ صورة الأردن كوجهة عالمية ويعزز ثقة المستثمرين أكدت النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح، أن الجهود التي يقودها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في دعم القطاع السياحي تشكل رافعة استراتيجية للاقتصاد الوطني، وتعكس رؤية حديثة تقوم على تسويق الأردن بصورة فاعلة ومباشرة أمام العالم. وقالت الجراح إن التحركات الميدانية لسمو ولي العهد، وزياراته المتواصلة للمواقع السياحية، تحمل رسائل واضحة بأن الأردن يمتلك مقومات سياحية فريدة تستحق أن تكون في صدارة الوجهات الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن هذا النهج يسهم في إعادة الزخم للقطاع السياحي وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات النوعية. وأضافت أن هذه الجهود لا تقتصر على البعد الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشكل بعداً سياسياً مهماً، حيث تعزز حضور الأردن على الساحة الدولية كدولة مستقرة وآمنة، وقادرة على استقطاب الزوار والمستثمرين رغم التحديات الإقليمية. وبيّنت الجراح أن التركيز على السياحة كقطاع إنتاجي يعكس وعياً رسمياً بأهمية تنويع مصادر الدخل الوطني، وخلق فرص عمل مستدامة للشباب، مؤكدة أن هذا التوجه ينسجم مع رؤى التحديث الاقتصادي التي تسعى إلى تحقيق نمو شامل ومستدام. وشددت على أن ما يقوم به سمو ولي العهد يمثل نموذجاً قيادياً متقدماً، يقوم على التفاعل المباشر مع الميدان، والاستماع إلى التحديات، والعمل على تحويلها إلى فرص حقيقية تدعم مسيرة التنمية. واختتمت الجراح حديثها بالتأكيد على أن استمرار هذا الزخم من شأنه أن يعزز مكانة الأردن كوجهة سياحية رائدة، ويكرس صورته كبيئة جاذبة للاستثمار، وقادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.