+
أأ
-

في إطار خطة لوقف إطلاق النار…….من مؤتمر باريس.. ميقاتي يعلن البدء بعملية تجنيد لتعزيز الجيش اللبناني.

{title}
بلكي الإخباري





باريس: قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي في مؤتمر تستضيفه باريس إن الدعم الدولي ضروري لتعزيز وتوسيع الجيش اللبناني وإعادة بناء البنية التحتية المدمرة في البلاد،





 وذكر ميقاتي، أن الحكومة اللبنانية قررت تجنيد مزيد من القوات، ويمكن أن تنشر ثمانية آلاف جندي في إطار خطة لتنفيذ وقف لإطلاق النار، وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يدعو إلى نشر الجيش في جنوب البلاد.





وأكد، أن "واجب القادة هو تعزيز القيم الإنسانية في أوقات الأزمات، مشيرًا إلى أنَّ "العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان أدى إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون لبناني من مناطقهم".





وشكر ميقاتي، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تنظيم المؤتمر ودعم فرنسا الثابت للبنان، حيث دعا ميقاتي المجتمع الدولي إلى التحرك لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم وحماية المدنيين، مشيرًا إلى أن الهجمات على الرعاية الصحية تشكل انتهاكًا للقانون الإنساني.





وحذّر ميقاتي من أزمة إنسانية غير مسبوقة نتيجة النزوح، مطالبًا بدعم دولي يتجاوز المساعدات الإنسانية الفورية، مشددًا على أهمية إعادة بناء البنية التحتية واستعادة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، ودعا إلى إنهاء الاعتداءات وفرض وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنَّ الحاجة إلى مساعدات مالية لتوفير الخدمات الأساسية، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار يمكن أن يهدئ التوترات ويمهد لاستقرار طويل الأمد.


الجراح: حراك ولي العهد السياحي يرسّخ صورة الأردن كوجهة عالمية ويعزز ثقة المستثمرين أكدت النائب هالة الجراح، مساعد رئيس مجلس النواب وعضو حزب الإصلاح، أن الجهود التي يقودها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في دعم القطاع السياحي تشكل رافعة استراتيجية للاقتصاد الوطني، وتعكس رؤية حديثة تقوم على تسويق الأردن بصورة فاعلة ومباشرة أمام العالم. وقالت الجراح إن التحركات الميدانية لسمو ولي العهد، وزياراته المتواصلة للمواقع السياحية، تحمل رسائل واضحة بأن الأردن يمتلك مقومات سياحية فريدة تستحق أن تكون في صدارة الوجهات الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن هذا النهج يسهم في إعادة الزخم للقطاع السياحي وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات النوعية. وأضافت أن هذه الجهود لا تقتصر على البعد الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشكل بعداً سياسياً مهماً، حيث تعزز حضور الأردن على الساحة الدولية كدولة مستقرة وآمنة، وقادرة على استقطاب الزوار والمستثمرين رغم التحديات الإقليمية. وبيّنت الجراح أن التركيز على السياحة كقطاع إنتاجي يعكس وعياً رسمياً بأهمية تنويع مصادر الدخل الوطني، وخلق فرص عمل مستدامة للشباب، مؤكدة أن هذا التوجه ينسجم مع رؤى التحديث الاقتصادي التي تسعى إلى تحقيق نمو شامل ومستدام. وشددت على أن ما يقوم به سمو ولي العهد يمثل نموذجاً قيادياً متقدماً، يقوم على التفاعل المباشر مع الميدان، والاستماع إلى التحديات، والعمل على تحويلها إلى فرص حقيقية تدعم مسيرة التنمية. واختتمت الجراح حديثها بالتأكيد على أن استمرار هذا الزخم من شأنه أن يعزز مكانة الأردن كوجهة سياحية رائدة، ويكرس صورته كبيئة جاذبة للاستثمار، وقادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.