الدكتور وليد سرحان يوجه "كتاباً مفتوحاً" لوزير الصحة حول "فوضى" مهنة العلاج النفسي

عمان - 7 كانون الثاني 2026
وجه الدكتور وليد سرحان، مستشار أول الطب النفسي، رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، دق فيها ناقوس الخطر حول واقع مهنة العلاج النفسي في الأردن، محذراً من التجاوزات التي تهدد سلامة المرضى والمواطنين نتيجة "الدخلاء" وغياب الرقابة الصارمة على المسميات المهنية.
انفصال عن المسار الطبي
وأشار الدكتور سرحان في رسالته إلى أن مهنة العلاج النفسي، التي تُصنف أساساً كمهنة طبية مساعدة مرتبطة بالطب النفسي، قد تم فصلها كلياً في الآونة الأخيرة. وانتقد التوسع في منح تراخيص مزاولة المهنة لتشمل تخصصات (التربوي والإرشادي) إلى جانب النفسي الطبي والسريري، معتبراً أن هذا التوسع فتح الباب أمام تجاوزات مهنية عديدة.
اجتياح "الدخلاء" والمسميات الوهمية
وسلط سرحان الضوء على ظاهرة "الدخلاء" على المهنة، محذراً من فئة الخريجين والطلاب غير المرخصين الذين يمارسون العلاج دون غطاء قانوني أو علمي. كما لفت الانتباه إلى انتشار مسميات ترويجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تضلل المواطن، ومنها:
• مدرب حياة (Life Coach).
• خبير أسري.
• معالج بالطاقة.
• منوم مغناطيسي.
"المواطن لم يعد قادراً على التفريق بين المختص الحقيقي وبين أصحاب هذه التسميات التي ليس لها أساس علمي أو مهني رصين." – د. وليد سرحان
أضرار عابرة للحدود
وأكد الدكتور سرحان أن استمرار هذه المشكلة لا يؤثر فقط على المرضى داخل الأردن، بل يمتد ضرره ليشمل المرضى من الدول المجاورة الذين يقصدون المملكة للعلاج، مما قد يؤثر على سمعة القطاع الطبي الأردني المتميزة.
دعوة للتحرك
واختتم مستشار أول الطب النفسي رسالته بمناشدة وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور بضرورة التدخل العاجل، والعمل على تنظيم المهنة ووضع ضوابط صارمة تنهي حالة الفوضى القائمة، حفاظاً على الصحة العامة وحمايةً للمجتمع من الأضرار النفسية والجسدية الناتجة عن الممارسات غير العلمية.
















