+
أأ
-

ترامب يلمح لتوسيع "مجلس السلام" إلى مناطق خارج غزة

{title}
بلكي الإخباري

أفادت مجلة نيوزويك، نقلا عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين في إدارته، بأن مجلس السلام الذي أُنشئ في الأساس لمعالجة ما تسببت به حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، قد يشهد توسعا في نطاق عمله ليشمل مناطق أخرى، مع منحه تفويضا واسعا لإعادة إعمار القطاع بالكامل.

 

 

وقال ترامب في مقابلة إذاعية إن مجلس السلام "ربما يمتد إلى مناطق أخرى حسب الحاجة"، في إشارة إلى إمكانية توسيع ولايته الجغرافية والسياسية خارج غزة، وأضاف أن لديه "أخبارا سارة" بشأن القطاع، حيث أعلن عن استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي، واصفا ذلك بـ"الإنجاز".

 

وفي السياق ذاته، نقلت نيوزويك عن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف قوله إن استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي من غزة هو "يوم تاريخي"، معتبرا أن هذه الخطوة "تمهد الطريق لمستقبل يسوده السلام والازدهار بدلا من الحرب والدماء".

وأضاف ويتكوف، بحسب المجلة، أن الرئيس ترامب ملتزم بتحقيق "سلام وازدهار مستدامين للجميع في المنطقة".

 

ونقلت المجلة عن مسؤول أمريكي رفيع في إدارة ترمب أن مجلس السلام يتمتع "بتفويض كبير لإعادة إعمار غزة بالكامل"، موضحا أن المجلس سيستخدم التمويل المتاح لتنفيذ مهامه "بدون تضخم إداري أو رواتب مبالغ فيها"، وهي مشكلات قال إنها شائعة في عدد من المنظمات الدولية.

 

وأكد المسؤول، وفق نيوزويك، أن المجلس "لا يهدف إلى تحدي الأمم المتحدة"، بل إلى العمل بالتوازي معها "بطريقة أكثر فاعلية"، مشددا على أن تصميم المجلس "يُكمل عمل الأمم المتحدة ولا يشكل بديلا عنها"، ويساعد على دفع الجهود السياسية إلى الأمام عندما "تتعثر مسارات الأمم المتحدة بسبب العقبات البيروقراطية".

كما نقلت نيوزويك عن متحدثة باسم البيت الأبيض قولها إن مجلس السلام "سيكون من بين أكثر المبادرات أهمية وتأثيرا في التاريخ"، مشيرة إلى أن ترامب "أنهى بالفعل ثماني حروب وأنقذ ملايين الأرواح"، على حد تعبيرها، وأن عددا من القادة حول العالم يبدون استعدادا لدعم جهوده.

 

وأشارت المجلة إلى أن مجلس السلام يكتسب زخما متزايدا مع ارتفاع عدد الدول التي وقّعت على المبادرة، التي انطلقت لمعالجة أزمة قطاع غزة، لكنها مرشحة -وفق التقديرات- لاكتساب ولاية أوسع مع اتساع نطاقها الجغرافي والجيوسياسي.

 

غير أن هذا التوسع المحتمل أثار تساؤلات حول ما إذا كان المجلس قد يتحول إلى كيان منافس للأمم المتحدة، خاصة في ظل تصريحات سابقة لترامب ألمح فيها إلى هذا الاحتمال. ورغم تأكيده مؤخرا أن الأمم المتحدة "يجب أن تستمر في الوجود"، فإن الشكوك حول فاعليتها في حل النزاعات الدولية تتزايد، وفق المجلة