رئيسة "الصليب الأحمر" تؤكد أهمية الدور الأردني في الدفاع عن القانون الدولي الإنساني

أكدت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش إيغر، أن للأردن دورا حاسما لا غنى عنه في الدفاع عن القانون الدولي الإنساني في ظل تزايد النزاعات المسلحة وتراجع القيود.
وأعربت عن أملها في أن يستجيب قادة العالم لدعوة جلالة الملك عبدالله الثاني، وأن يتوحدوا خلف القواعد الأساسية التي تحافظ على الإنسانية في زمن الحرب.
جاء ذلك في ختام زيارة رسمية أجرتها إلى المملكة اليوم الثلاثاء، التقت خلالها جلالة الملك عبدالله الثاني وعددا من المسؤولين، وبحثت معهم الأوضاع الإنسانية في الشرق الأوسط، واستمرار معاناة المدنيين جراء التصعيد القائم، إلى جانب الجهود المشتركة لتعزيز الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني.
وشددت سبولياريتش على أن العالم لا يمكنه تحمل حروب بلا حدود، لا من حيث العدد ولا من حيث السلوك، مؤكدة أن ملايين الأرواح اليوم وغدا تعتمد على توحد قادة العالم حول مسؤوليتهم المشتركة لمنع الفظائع وحماية الإنسانية في أوقات النزاع.
كما جرى بحث التحضيرات للمؤتمر رفيع المستوى حول "الإنسانية في الحرب"، والمقرر عقده في المملكة خلال العام الحالي، بمشاركة واستضافة مشتركة من الأردن والبرازيل والصين وفرنسا وكازاخستان وجنوب أفريقيا، في إطار المبادرة العالمية لتعزيز الالتزام بالقانون الدولي الإنساني.
وأشارت إلى أن المبادرة، التي أطلقت في أيلول 2024، تمثل جهدا دوليا لإعادة ترسيخ احترام قواعد الحرب، حيث انضمت إليها أكثر من 100 دولة، فيما تشارك 27 دولة في قيادة مسارات عمل تهدف إلى تطوير توصيات عملية لمواجهة تحديات النزاعات المعاصرة.
وتتواجد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأردن منذ عام 1967، حيث تواصل عملها في دعم المتضررين من النزاعات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.


















