+
أأ
-

والحرب على إيران لم تحقق انتصارًا.. استطلاعات الرأي في إسرائيل: أغلبية ترفض وقف إطلاق النار وتأييد ساحق لاستمرار الحرب في لبنان

{title}
بلكي الإخباري

تل أبيب: أظهر استطلاع للرأي العامّ الإسرائيلي، الخميس، أن معظم الإسرائيليين يعدّون أن الولايات المتحدة وإسرائيل، لم تنتصرا في الحرب على إيران، وأنهم يرون أنه كان ينبغي على تل أبيب مواصلتها، كما عبّروا عن استيائهم من إدارتها من قِبل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي شهدت قوّته وحزبه "الليكود"، تراجعا.

جاء ذلك في استطلاع نشرت نتائجه، هيئة البث العبرية العامّة ("كان 11")، مساء الخميس.

وبحسب الاستطلاع، فإن 58% من الإسرائيليين، عدّوا أن الولايات المتحدة وإسرائيل، لم تنتصرا في الحرب، مقابل 25% فقط، ممّن عدّوا أنهما انتصرتا.

ورأى 56% من المشاركين في الاستطلاع، أنه كان ينبغي على تل أبيب الاستمرار في الحرب، فيما قال نحو ربع المشاركين فقط، إن وقف إطلاق النار كان خطوة صائبة، بالنسبة لإسرائيل.

وفي استطلاع نشرت نتائجه القناة العبرية 12، سُئل المشاركون: "من انتصر في الحرب؟"، ليعرب 30% فقط عن اعتقادهم بأن إسرائيل والولايات المتحدة قد انتصرتا، فيما قال 19% إن إيران قد انتصرت، وعَدّ 40% أن "لا أحد" منهما قد انتصر بالحرب. بالإضافة إلى ذلك، أجاب 11%: "لا أعلم".

وردا على سؤال: "هل تؤيّد وقف إطلاق النار مع إيران أم أنت ضده؟"، أعرب 53% عن معارضتهم لوقف إطلاق النار، مقابل 30% أيّدوه.

 

ومن بين من يعتزمون التصويت للائتلاف الحكوميّ، أعرب 57% عن معارضتهم لوقف إطلاق النار، مقابل 25% أيّدوه.

أما من يعتزمون التصويت للمعارضة، فقد أعرب 62% عن معارضتهم لوقف إطلاق النار، مقابل 26% أيّدوه.

ومن بين من يعتزمون التصويت للأحزاب العربية، أيّد 88% وقف إطلاق النار، مقابل 3% فقط عارضوه.

 

ماذا يعتقد الإسرائيليون عن استئناف الحرب على إيران؟

وفي ما يتعلق بالسؤال عن اعتقاد الإسرائيليين، بشأن استئناف المواجهة مع إيران، سُئل المشاركون: "هل تعتقدون أن الصراع مع إيران سيُستأنف؟"، أعرب غالبية الإسرائيليين أن المواجهة ستُستأنف، بحسب استطلاع القناة 12.

وقال 45% إن الحرب ستُستأنف خلال أسبوعين، مع انتهاء وقف إطلاق النار، فيما أعرب 26% عن اعتقادهم بأنها ستستأنف خلال بضعة أشهر حتى عام، ويعتقد 7% أنها ستُستأنف خلال أكثر من عام، مقابل 6% فقط يعتقدون أن الحرب ضدّ طهران، لن تُستأنَف، فيما قال 16% "لا أعلم".

 

مواصلة الحرب على لبنان

وسأل الاستطلاع ذاته المشاركين، عمّا إذا كان يتوجّب على إسرائيل مواصلة الحرب في لبنان أم لا، لتعرب أغلبية إسرائيلية ساحقة، وصلت 79% عن تأييدها لذلك، مقابل 13% ممن أجابوا بأن إسرائيل لا ينبغي لها مواصلة الحرب في لبنان.

إدارة القادة الإسرائيليين للحرب

وبحسب استطلاع "كان 11"، فقد أدار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الحرب بشكل جيد، بينما لم يُحسن رئيس الحكومة، ووزير أمنه يسرائيل كاتس إدارتها.

 

وقال نصف المستطلعة آراؤهم، إن نتنياهو لم يُحسن إدارة الحرب، بينما قال 45% إنه أدارها بشكل جيّد.

وحصل كاتس أيضًا على تقييم منخفض كذلك، إذ قال 52% إنه كان سيئًا، مقابل 37% قالوا إنه كان جيدًا.

في المقابل، عدّ 69% من المستطلعة آراؤهم أن زامير أدار الحرب ضد إيران بشكل جيد، مقابل 23% أجابوا بالنفي.

 

وحصل رئيس جهاز الموساد، دافيد برنياع، على تأييد 57%، مقابل 18% أجابوا بأنه لم يدر الحرب بشكل جيّد.

أما استطلاع القناة 12، فقد سأل المشاركين عن تقييمهم لأداء قادتهم؛ سياسيين وأمنيين، خلال الحرب. وقد طُلب من المستطلعة آراؤهم إعطاء تقييم من 1(سيّئ للغاية) إلى 10 (جيّد للغاية).

وفي ما يلي تقييمات المشاركين:

  • رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير: 7.1.
  • رئيس جهاز الموساد، دافيد بارنياع: 6.8.
  • رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو: 5.3.
  • وزير الأمن، يسرائيل كاتس: 4.7.
  • وزير التعليم، يوآف كيش: 3.7.
  • وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش: 3.6.

كما طلب الاستطلاع المشاركين، أن يقيّموا أداء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في إدارة الحرب، ليتحصّل الأخير على تقييم 6.3، ليتفوّق بذلك على نتنياهو.

 

الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة

وسُئل المشاركون في الاستطلاع ذاته عن رأيهم في أيّهم الأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، لتأتي النتائج على النحو التالي:

في مقارنة بين نتنياهو وزعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، يحظى الأول على تأييد 42%، مقابل 22% فقط للبيد.

في مقارنة بين نتنياهو وبينيت، يحظى رئيس الحكومة الحاليّ على تأييد 39%، بينما يحظى رئيس الحكومة الأسبق على تأييد 32%.

 

يحصل نتنياهو على تأييد 39%، مقابل 35% لرئيس الأركان الأسبق للجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، الذي يواصل تقليص الفجوة مع رئيس الحكومة.

في مقارنة بين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان، يحظى نتنياهو على تأييد 39%، بينما يحظى ليبرمان على تأييد 19% فقط.

وفي ما يلي نتائج استطلاع "كان 11"، لو أُجريت الانتخابات اليوم:

  • الليكود بـ25 مقعدا.
  • حزب نفتالي بينيت بـ19 مقعدًا.
  • "يَشار" برئاسة آيزنكوت؛ 14 مقعدا.
  • "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان؛ 11 مقعدا.
  • "عوتسما يهوديت" الذي يترأسه وزير الأمن القومي، المتطرّف إيتمار بن غفير؛ 10 مقاعد.
  • "شاس"؛ 9 مقاعد.
  • "يسرائيل بيتينو"؛ 9 مقاعد.
  • "يهدوت هتوراة"؛ 7 مقاعد.
  • "ييش عتيد"؛ 6 مقاعد.
  • الجبهة والعربية للتغيير؛ 5 مقاعد.
  • القائمة الموحَّدة؛ 5 مقاعد.

وفي ما يلي نتائج استطلاع القناة 12، لو أُجريت الانتخابات اليوم:

  • الليكود بـ25 مقعدا.
  • حزب نفتالي بينيت بـ22 مقعدًا.
  • "يَشار"؛ 13 مقعدا.
  • "الديمقراطيون" بقيادة يائير غولان؛ 11 مقعدا.
  • "شاس"؛ 9 مقاعد.
  • "يسرائيل بيتينو"؛ 9 مقاعد.
  • "عوتسما يهوديت" الذي يترأسه وزير الأمن القومي، المتطرّف إيتمار بن غفير؛ 10 مقاعد.
  • "يهدوت هتوراة"؛ 7 مقاعد.
  • "ييش عتيد"؛ 6 مقاعد.
  • الجبهة والعربية للتغيير؛ 5 مقاعد.
  • القائمة الموحَّدة؛ 5 مقاعد.

ولا يتجاوز كل من "الصهيونية الدينية" برئاسة بتسلئيل سموتريتس، و"كاحول لافان" الذي يترأسه بيني غانتس، وحزب بقيادة يوعاز هندل الذي يستند إلى قاعدة من جنود الاحتياط؛ نسبة الحسم.

 

وقد أُجري استطلاع القناة 12 من قِبل "مِدغام" برئاسة مانو غيفاع.

فيما أُجري استطلاع "كان 11" على عينة تمثيلية من 552 شخصا، أعمارهم 18 عاماً فأكثر. وقد طُلب من ألفين و382 شخصا المشاركة في الاستطلاع. ويبلغ هامش الخطأ في العيّنة ±4.2%.