بزشكيان: الوفد الإيراني يتفاوض بشجاعة

فيما تتواصل المحادثات الثلاثية بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان في إسلام آباد، "وجها لوجه" وسط "أجواء ودية"، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم السبت، أن وفد بلاده "يتفاوض بشجاعة".
وكتب في منشور على حسابه في منصة "أكس": "الوفد الإيراني رفيع المستوى الذي وصل إلى باكستان يُعد مدافعاً قوياً عن مصالح إيران بكل ما يملك من إمكانات، وسيخوض المفاوضات بشجاعة"، مشيراً إلى "أن خدمة الشعب لن تتوقف لحظة واحدة، وأنه مهما كانت نتائج هذه المفاوضات فإن الحكومة ستظل إلى جانب الشعب".
“على إيران استغلال المحادثات”
في سياق متصل، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه تحدث إلى نظيره الإيراني، اليوم، حول أهمية ضمان الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار وضرورة أن يشمل لبنان، وقال "على إيران عليها استغلال المحادثات في إسلام آباد لتحقيق تهدئة مستدامة".
وكتب ماكرون في منشور على منصة "أكس" إنه حث بزشكيان “على اغتنام الفرصة التي تتيحها المحادثات التي أُطلقت في إسلام آباد من أجل تمهيد الطريق لخفض التصعيد بشكل دائم، والتوصل إلى اتفاق صارم يوفر ضمانات قوية لأمن المنطقة بمشاركة جميع الدول المعنية”
كما تابع الرئيس الفرنسي بالقول "على طهران إعادة حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز بأسرع وقت".
وشدد ماكرون على أهمية الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار، بما في ذلك في لبنان.
مفاوضات وجها لوجه
أتى ذلك، فيما بدأت الولايات المتحدة وإيران، اليوم السبت، مفاوضات مباشرة وجهاً لوجه في باكستان، وذلك بعد أيام من إعلان وقف إطلاق نار هش لمدة أسبوعين.
وأكد البيت الأبيض الطبيعة المباشرة لهذه المحادثات، فيما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ببدء محادثات ثلاثية بعد تلبية الشروط المسبقة التي طرحتها طهران.
جاء ذلك بعدما التقى الوفد الإيراني الذي يقوده قاليباف، والوفد الأميركي أيضاً، رئيس الوزراء الباكستاني بشكل منفصل.
وسلم الجانب الإيراني شريف مقترحات طهران، و"خطوطها الحمراء التي تشمل مضيق هرمز، ودفع تعويضات عن الحرب، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ووقف إطلاق النار في أنحاء المنطقة".
كما التقى الوفد الإيراني قائد الجيش الباكستاني بعد وصوله إلى إسلام آباد ليلاً.
يذكر أن هذه المفاوضات التي من المتوقع أن تمتد حتى غد الأحد جاءت بعد 6 أسابيع على الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) الماضي بين إيران وإسرائيل وأميركا، قبل أن يعلن رئيس الوزراء الباكستاني فجر الثامن من أبريل (نيسان) وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار يمتد أسبوعين. وجاءت أيضاً وسط تهديدات متكررة للرئيس الأميركي دونالد ترامب باحتمال استئناف الحرب في حال لم يتم التوصل لاتفاق.
في حين أكد قاليباف أن إيران مستعدة للتوصل إلى اتفاق إذا عرضت واشنطن ما وصفه بأنه اتفاق حقيقي، ومنحت بلاده "حقوقها". وشدد على أن لدى بلاده نوايا حسنة، لكنها "لا تثق بأميركا".


















