علم يرفرف والهاشميون نور دربنا وانتماء بلا حدود

عاش الأردن وعاش علمه الأشمخ الذي لا ينكسر ولا ينحني إلا لخالق السماوات والأرض وعاش من يحميه ويدافع عنه بأرواحهم ودمائهم فلولا العلم لما كان للوطن هوية ولولا الهاشميون لما كان لهذا العلم ظل يحميه من كل ريح عاتية
في مشهد وحدوي مهيب نظمت جمعية مساندة للتنمية والتمكين بالتعاون والتنسيق الكامل مع منتدى عين الباشا الثقافي احتفالا بمناسبة يوم العلم الذي يرمز للسيادة والعزة والكرامة وتحت قبة الحب الوطني حضر الحدث شخصيات وطنية وعامة ووجهاء من كل بيت وزاوية ليؤكدوا أن الصف الأردني واحد لا تشقيه فتنة ولا تفرقه مصلحة
وتقدم الجميع بقلوب عامرة بالولاء لسماع كلمة رئيس الجمعية السيد جمال الشوابكه الذي وقف شامخا كنخلة البادية وقال بصوت يخرق جدران التردد إن الانتماء الصادق الوفي لهذا العلم ليس شعارا يرفع في المناسبات بل هو فعل يومي يظهر في الدفاع عن الثغور وفي احترام القانون وفي حب تراب هذا الوطن الطهور وأضاف أن الوفاء للقيادة الهاشمية التي أضاءت درب الأردنيين منذ تأسيس الإمارة إلى اليوم هو سر بقائنا وتميزنا ونحن على رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي جعل من الأردن واحة أمن وأمان في بحر مضطرب
وتخلل الحفل فقرات وطنية هزت المشاعر وأكدت أن العلم الأردني سيظل يرفرف عاليا في سماء العزة ما بقيت جبال عجلون وما سال ماء الزرقاء وما دق قلب هاشمي في صدر مؤمن بالله وبطريقه
بهذه المناسبة الغالية تتجدد البيعة والعهد بأن نبقى أوفياء للعلم وللهاشميين وللوطن الذي يستحق منا كل نبضة قلب وكل خطوة خطوها على دربه الطويل






























