أمانة عمان تُفعّل "الرقابة الذكية": رادارات متطورة وكاميرات لرصد مخالفات المسارب

أطلقت أمانة عمان الكبرى صافرة البداية للتشغيل الفعلي لمنظومة الرقابة المرورية الذكية في شوارع وتقاطعات العاصمة، معتمدة على نحو 20 راداراً متطوراً ونظام (Point to Point) المتخصص في حساب متوسط السرعة، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الانضباط المروري والحد من السلوكيات الخطرة على الطرقات.
وتركز التقنيات الجديدة بشكل مكثف على رصد مخالفة "تغيير المسرب المفاجئ" داخل حرم التقاطعات، وهي المنطقة التي تسبق خط التوقف عند الإشارات الضوئية بمسافة محددة. وتعتمد الكاميرات في رصدها على العلامات والأسهم الأرضية التي تحدد اتجاه كل مسرب، حيث يعتبر الانتقال من مسرب لآخر في هذه المنطقة مخالفة تستوجب العقوبة، في حين لا يشمل الرصد الطرق المفتوحة التي تقع بين التقاطعات.
وفيما يتعلق بالتبعات المالية، حددت التعليمات غرامة تتراوح ما بين 50 إلى 100 دينار أردني لمن يرتكب مخالفة اتخاذ المسار الخاطئ أو التغيير المفاجئ للمسرب. وتؤكد الأمانة أن الهدف من نشر هذه المنظومة في شوارع حيوية مثل "شارع المطار" و"شارع الأردن" هو تنظيمي بحت لرفع سوية السلامة العامة، وليس إجراءً جباياً كما قد يتصور البعض.
ولتفادي الوقوع في هذه المخالفات، يُنصح السائقون بضرورة تحديد مسارهم الصحيح قبل الوصول إلى التقاطع بمسافة كافية تقدر بـ 100 إلى 150 متراً، والالتزام الكامل بالأسهم الموضحة على الطريق. كما تشدد الأمانة على أهمية عدم التوقف على ممرات المشاة التي تخضع هي الأخرى لرقابة الكاميرات، مشيرة إلى إمكانية الاستعلام عن المخالفات بكل سهولة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي.



















