د. حازم قشوع يكتب : الحصان المتوهج

د. حازم قشوع
هى سنة الفاتحة كما فاتحة الكتاب تدل بدايتها على نزول البشرية للدنيا بواقع سيدنا آدم، وهذا ما يجعلها سنة الهبوط والمنزلة وبداية الاختبار فى مغزاها الدنيوي وان كانت محصلة ناتجها فى علوم أرقام الجمل تحمل الناتج "1"، وهى المنزلة الرقمية التي تعنى بداية البدء ببناء منظومة التحكم وهيكليات الحكم الجديدة وبرامج العمل وفق منهجيات تستند للنموذج الجديد فى مرجعيات الاحتكام، الأمر الذي يجعل من أرقام هذه السنة تشير لضرورة الفك لإعادة التركيب.
وأما من الناحية الفلكية فإن هذه السنة تعد من السنوات النجمية كونها شمسية، وهذا ما يجعل من منظومة عملها تقع في بداية التأسيس حيث تعتبر الشمس مصدر انبعاث وعنوان اتزان للمنظومة الشمسية بأسرها، وهو ما يؤكد على ذات الثابت الرقمي في معادلة ارقام الجمل على هذا العنوان حيث سيشهد هذا العام عناوين نجميه وليس دلائل كوكبية، وان طاقة انبعاث هذا العام ستكون "ضياء" وهاجه ولن تكون كما بقية الكواكب المقرونه بالارقام العشرية نورانيه منعكسه من مصدر النور.
وهذا ما يعني أن درجة التحكم فى مصادر انبعاث الطاقة في ربوع هذا العام ستكون شمسية وضاءة وحاده كونها مباشره أوامرها قادمة من المصدر وأصله دون وساطة انعكاس كان يفرضها القمر بقوة امتصاصه الذى كان فى المنازل الأخرى يحول أشعة الضياء إلى طاقة من نور، كما يحول الأوامر الصادرة من مصدر نارى يحمل الضياء الى مصدر مائي يحمله النور وتتحكم فيه منازل القمر عبر امواج حركة المياه، وهذا ما يجعل من هذا العام عام مختلف عن غيره بالمناهج والمرجعيات كما فى آليات التكوين ومنهجيات العمل، لاسيما وان الاوامر ستصدر من المصدر دون وسيط عبر طاقة ضياء وضاءة، وهذا ما يجعلها سريعة ومتغيره لان منهجيات التحول التي تحويها هي دائرة صفرية.
ولأن هذه السنة تعتبر سنة الإشعاع المتوهج المبينة بعنصر النار والمنبعثة أوامرها من مصدر طاقة الشمس الضوئية، فإن متغيراتها ينتظر أن تكون مباشرة من دون انعكاس وصادره من دون تريث، وهذا ما يجعلها تحوي رتم سريع متوهج بدلالة اللون الأصفر القادم من عنصر النار الذي يحرك الجميع بطريقه سريعه مؤثرة، ويتحرك معه الجميع بطاقة انبعاث ناقله لا وسائط تخفف وطأتها ولا موانع قادرة لإبعاد الحاضرة عن مركز الحاضنة.
ولان 2026 فى المنظومه الصينيه تعتبر سنة الحصان ذو الدلالة السريعة والمسارات الأمنة الناقلة، فان حالها سيحمل سنة "الحصان المتوهج" بما يجعلها قادرة على كتابه البداية بواقع أرقامه الحاملة لمنزله البداية بدلالة منزله سيدنا آدم من إعمار الأرض بعد نزوله من الجنة برسالة انسانية للبشرية راحت تستهدف إرساء القيم وبناء منظومة عمل للبشرية، وهي ذات العبارة التي يحويها الكتاب بفاتحته عبر آيه "الحمد لله رب العالمين".
وهذا ما يجعلها برمزية موضوعية تعتبر آية "الحمد" الذي نحمد الله فيها على نعمه الكثيرة، ونحمده سبحانه الذي جعلنا لنكون خير امة توصي بالسلام وتعمل لاجله، فكما هو صفة ألوهية هو ايضا يعتبر منهجية استمرار وعنوان محبة نبدأ فيها بالتحية ونعمل من أجل إفشاء السلام على البشرية بكل ما تحويه من قيم إنسانية حملتها منطقة مهد الحضارات للبشرية من مفترق البحرين الى ملتقى النهرين، دوحته تنبعث من مركز بنى هاشم من حيث أردن المجد وعنوان السلام، فالسلام على من يعمل من أجل السلام.


















