حوارية حول الإعلام والأمن في وقت الحروب بنقابة الصحفيين بالزرقاء

عقد فرع نقابة الصحفيين في محافظة الزرقاء، اليوم الاثنين، ندوة حوارية بعنوان "الأمن والإعلام في وقت الحروب"، ضمن أنشطة الفرع الهادفة إلى نشر الوعي الإعلامي في المجتمعات المحلية، وتوجيه الرأي العام نحو قضايا الوطن والمجتمع بعيدا عن الإشاعات والأفكار الهدامة.
وشارك في الندوة رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني في مجلس النواب، النائب حسين العموش، والخبير العسكري الباشا عبدالله المومني، بحضور عدد من الإعلاميين في محافظة الزرقاء، ووجهاء المجتمع المحلي، والمهتمين بالشأن الإعلامي.
وأشار النائب العموش، خلال الندوة التي أدارها عضو لجنة النقابة في فرع الزرقاء الصحفي خالد الخريشا، إلى أن الإعلام أصبح اليوم ساحة اشتباك بالقلم والصوت والصورة، لافتا إلى أن مهنة الإعلام شهدت تحولات كبيرة، وأصبحت في زمن الأزمات والحروب تضاهي في أهميتها السلاح العسكري.
وأكد ضرورة التعامل مع التأثير القوي لوسائل الإعلام على نحو وطني، من خلال توحيد جهود العاملين في القطاع الإعلامي إلى جانب الجهود الحكومية، تحت مظلة الإعلام الوطني.
وأضاف أنه في زمن الحروب، كما نعيشه حاليا، يجب توخي الحذر من الإشاعات والأخبار الكاذبة، والاعتماد على المصادر الرسمية الموثوقة، مبينا أن المواطن الأردني يتمتع بدرجة عالية من الوعي، ما أسهم في الحفاظ على استقرار الوطن وثبات مواقفه الوطنية.
من جهته، استعرض المومني عددا من الأحداث التاريخية التي لعب فيها الإعلام دورا مؤثرا، باعتباره سلاحا ساهم في اندلاع حروب وهزائم مشيرا إلى أن الإعلام أصبح سلطة رابعة حقيقية، قادرة على حسم صراعات عسكرية أو سياسية قبل وقوعها.
وقال إن الإعلام، بوصفه أداة قوية بيد الدول، يمكن استخدامه للتأثير على المجتمعات في مختلف جوانب حياتها، ما يستوجب تحصين الأفراد وتعزيز وعيهم بالرسائل الإعلامية، والالتفاف حول المؤسسات الوطنية، خاصة في أوقات الأزمات.
بدوره، بين رئيس فرع النقابة في الزرقاء، الدكتور ماجد الخضري، أن الإعلام يعد أداة أساسية لتعزيز التواصل بين الأفراد والجماعات، مشيرا إلى أن الدراسات تظهر أن الفرد في الأردن يقضي بمعدل أربع ساعات يوميا في التفاعل مع وسائل الإعلام.
وأضاف ان الإعلام يلعب دورا محوريا في نقل المعلومات، وتشكيل الرأي العام وتزويد الجمهور بالمعرفة اللازمة لاتخاذ المواقف.
وفي ختام الندوة، دار حوار موسع بين المتحدثين والحضور، طرحت خلاله أفكار وتساؤلات حول سبل تحصين المجتمع من الهجمات الإعلامية الخارجية التي تستهدف التأثير على الرأي العام والحياة العامة















