رئيس مجلس الأعيان يحذر من خطاب الكراهية ويدعو لتشديد الإجراءات القانونية

حذر رئيس مجلس الأعيان من تنامي خطاب الكراهية والتحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفا إياه بـ"الخطاب البغيض" الذي يسعى لإثارة النعرات الإقليمية والجهوية والعنصرية، ويستهدف العبث بالنسيج الاجتماعي الأردني وثوابت الدولة.
وقال في مستهل جلسة الأعيان اليوم الأربعاء، إن هذه الممارسات تقف خلفها فئات مندسة ومتآمرة تحاول تقويض وحدة الأردنيين ومؤسساتهم الوطنية والدستورية، مؤكدا أن المرحلة الراهنة في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات تتطلب أعلى درجات التماسك والوحدة الوطنية.
وأكد رفض مجلس الأعيان لهذه الممارسات بشكل قاطع، مبينا ضرورة التصدي الحازم لمروجي هذا الخطاب وملاحقتهم وفق القانون.
وأضاف إن الأردنيين بمختلف أصولهم ومكوناتهم، شكلوا على الدوام نسيجا واحدا متماسكا يستمد قوته من وحدته ومن القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني الذي يقف في وجه كل المخططات المشبوهة التي تستهدف الأردن.
وشدد على أن مجلس الأعيان وانطلاقا من مسؤولياته الدستورية، يؤكد أهمية تعزيز تماسك النسيج الاجتماعي باعتباره ركيزة أساسية لاستقرار الدولة وتقدمها، محذرا من أن الخطاب الإقليمي والفئوي يمثل خطرا مباشرا على الأمن الوطني، ويخدم أجندات خارجية لا تريد الخير للأردن.
وأشار إلى أن استغلال مساحات الحرية لبث الكراهية والتحريض لا يندرج ضمن حرية الرأي والتعبير، بل يشكل جرائم يعاقب عليها القانون، داعيا إلى عدم التهاون في محاسبة مرتكبيها لمنع تفشي الفوضى وتقويض الثقة بالمؤسسات.
وأكد رئيس مجلس الأعيان أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه المتماسك، سيبقى عصيا على محاولات الفتنة وأن المجلس يقف خلف جلالة الملك في حماية أمن الوطن واستقراره، موضحا أن كرامة الأردن ووحدته الوطنية فوق كل اعتبار وأن شعار الأردنيين سيبقى: "كلنا أردنيون من أجل الأردن وفلسطينيون من أجل فلسطين


















