4 قتلى بجنوب لبنان.. والبحث مستمر عن صحفية حاصرتها النيران الإسرائيلية

قتل أربعة أشخاص الأربعاء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان وشرقه، رغم سريان هدنة تعتزم بيروت أن تطلب تمديدها لمدة شهر في جولة محادثات مقررة الخميس مع إسرائيل في واشنطن.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام ووزارة الصحة، قُتل الأربعة بغارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان وشرقه.
وأفادت الوزارة عن قتيلين بغارة إسرائيلية على بلدة يحمر في البقاع. وقتل آخران بغارة على بلدة الطيري القريبة من الحدود في جنوب لبنان وفق الوكالة.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أنه قتل من وصفهما بـ"مخرّبين اثنين" في جنوب لبنان "اخترقا خط الدفاع الأمامي واقتربا من القوات بشكل شكّل تهديداً فورياً"، بحسب تعبيره.
يأتي هذا بينما أصيبت صحافيتان لبنانيتان الأربعاء بجروح جراء غارة إسرائيلية أثناء وجودهما في بلدة الطيري القريبة من الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان.
وأكدت وزارة الصحة نقل إحداهما إلى المستشفى، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف تحاول الوصول إلى زميلتها.
وكانت غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة الطيري ما أدى إلى مقتل شخصين، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية التي قالت إن الصحافيتين اللتين كانتا قريبتين من الغارة، حوصرتا في المكان.
وأفاد مصدر في الصليب الأحمر اللبناني وكالة الأنباء الفرنسية: "تمكنا من إنقاذ زينب فرج، لكننا لم نصل إلى آمال خليل بعد.. وانسحبنا مباشرة بسبب ضربة تحذيرية".
من جهتها قالت وزارة الصحة في بيان إن غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً لجأت إليه الصحافيتان بعد الغارة الأولى. وأضافت أنه مع وصول الصليب الأحمر لنقل المصابين حال الجيش الإسرائيلي "دون إتمام المهمة الإنسانية فأطلق على سيارة الإسعاف قنبلة صوتية واستهدفها بالرصاص فلم يتمكن من انتشال خليل"، مشيرةً إلى استمرار المحاولات لإنقاذها.
وبحسب شهادات صحافيين في جنوب لبنان ووسائل إعلام محلية، وبعد ساعات عدّة من حصول الغارة، واتصالات مع آلية وقف إطلاق النار لعام 2024 وقوة الأمم المتحدة العاملة في جنوب لبنان، تمكّنت فرق الإسعاف من دخول الطيري بمواكبة الجيش اللبناني وبرفقة جرافة لرفع الأنقاض، بهدف البحث عن خليل.
وكتب وزير الإعلام اللبناني بول مرقص على منصة "إكس": "نتابع مع اليونيفيل وقيادة الجيش اللبناني حادثة محاصرة.. (الجيش) الإسرائيلي لصحافيين ومصوّرين في بلدة الطيري".
كذلك، أفاد بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية بأن الرئيس اللبناني تابع رئيس "الملابسات التي رافقت احتجاز الإعلاميتين زينب فرج وامال خليل".
من جهتها، قالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش رصد مركبتين خرجتا من مبنى عسكري يستخدمه حزب الله، مضيفةً: "عبر مخربون خط الدفاع الأمامي واقتربوا من القوات بشكل يشكّل تهديداً فورياً".
وأضافت "بعد أن تم تحديد أنهم يخرقون اتفاق وقف إطلاق النار، قام سلاح الجو بمهاجمة إحدى المركبتين، ثم استهدف مبنى لجأ إليه المخربون".
وقالت "وردت تقارير عن إصابة صحافيتين نتيجة الهجمات"، مؤكدةً أن الجيش "لا يمنع في هذه المرحلة" وصول فرق الإنقاذ إلى المنطقة















